الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
LiveForexPowerLiveForexPower

المصطلحات

مصطلحات التداول الخوارزمي

يبدأ كل مصطلح بتعريف في جملة واحدة، تليه التفاصيل، ثم معادلة أو مثال حيث يفيد ذلك. وكل رقم من أرقام LFP مأخوذ من بيانات الاختبار التاريخي نفسها التي تعمل عليها اللوحة.

الاختبار التاريخي (Backtest)

الاختبار التاريخي (الباك تست) يشغّل استراتيجية على بيانات سابقة ليُظهر ما كانت ستحققه لو كانت تتداول آنذاك.

الاختبار التاريخي قرينة لا برهان. وقيمته تتوقف كلياً على جودة البيانات، وعلى احتساب التكاليف بواقعية، وعلى مدى اختيار الإعدادات على البيانات نفسها.

وعلى أي اختبار تاريخي أن يجيب عن ثلاثة أسئلة: كيف نُمذجت التكاليف، وكم من الفترة اطّلع عليه المصمّم أثناء التصميم، وهل تصمد النتيجة على بيانات التيكات الحقيقية.

في LFP: كل رقم أداء في هذا الموقع نتيجة اختبار تاريخي ويُشار إليه على هذا الأساس. ويجري اختبار أمامي حي منذ 19 سبتمبر 2026.

انظر أيضاً: الاختبار خارج العيّنة، الإفراط في الملاءمة (Overfitting)

الاختبار خارج العيّنة

الاختبار خارج العيّنة يعني قياس استراتيجية على جزء من البيانات لم يُطّلع عليه إطلاقاً أثناء اختيار إعداداتها.

من دونه يستحيل فصل المهارة عن الحظ، فأي استراتيجية يمكن ضبطها لتبدو ممتازة على التاريخ الذي ضُبطت عليه.

وصلاحيته لمرة واحدة فقط: فما إن تطّلع على النتيجة وتعدّل الإعدادات، حتى يفقد ذلك الجزء صفة «خارج العيّنة».

في LFP: اختيرت إعدادات LFP على بيانات 2020–2023 فقط، وخُصّصت الفترة من 2024 فصاعداً للاختبار المستقل.

انظر أيضاً: الاختبار التاريخي (Backtest)، الإفراط في الملاءمة (Overfitting)

الإفراط في الملاءمة (Overfitting)

يحدث الإفراط في الملاءمة حين تُختار قواعد الاستراتيجية بعد الاطلاع على النتيجة، فتحفظ ضجيج الماضي بدلاً من نمط حقيقي.

والنتيجة نظام لامع في الاختبار التاريخي وعديم الجدوى في السوق. وكلما زادت الإعدادات المضبوطة وقصرت فترة الاختبار، ارتفع الخطر.

وخط الدفاع الأول هو وضع معايير القبول قبل الاطلاع على النتيجة، وتخصيص جزء من البيانات للاختبار المستقل.

انظر أيضاً: الاختبار خارج العيّنة، الاختبار التاريخي (Backtest)

الانخفاض (Drawdown)

الانخفاض هو أكبر مسافة يتراجعها الحساب عن أعلى قيمة بلغها، ويُعبَّر عنه بنسبة مئوية.

أقصى انخفاض هو أسوأ تراجع من هذا النوع على امتداد الفترة كلها، وهو المقياس الأكثر شيوعاً لمخاطرة نظام التداول. وخلافاً لرقم العائد، فهو يعكس ما يعيشه المتداول فعلاً.

اسأل دائماً على أي أساس قيس: الرصيد أم صافي قيمة الحساب. فالقياس على صافي قيمة الحساب يحتسب خسارة المراكز المفتوحة أيضاً، وهو دائماً الأشدّ بين الاثنين.

الانخفاض = (القمة − القاع اللاحق) ÷ القمة

مثال: الحساب الذي يتراجع من 12,000 دولار إلى 9,600 دولار يكون انخفاضه 20%.

في LFP: في الاختبار التاريخي لـ LFP، بلغ أقصى انخفاض فعلي ⁦33.9%⁩.

انظر أيضاً: فترة البقاء دون أعلى قمة، الرصيد وصافي قيمة الحساب

الانزلاق السعري (Slippage)

الانزلاق السعري هو الفرق بين السعر الذي طلبته والسعر الذي نُفّذ به أمرك فعلاً.

في الأسواق السريعة أو ضعيفة السيولة يتحرّك السعر بين لحظة إرسال الأمر ولحظة تنفيذه. وقد يأتي الانزلاق في صالحك، لكنه عملياً يأتي في غير صالحك أكثر.

لا تستطيع أي محاكاة إعادة إنتاج الانزلاق الحقيقي بالكامل، وهذا أحد أسباب عدم تطابق الحساب الحي مع اختباره التاريخي تماماً.

انظر أيضاً: السبريد (Spread)

الرصيد وصافي قيمة الحساب

الرصيد هو حصيلة الصفقات المغلقة؛ أما صافي قيمة الحساب فهو الرصيد مضافاً إليه الربح أو الخسارة العائمة للمراكز المفتوحة.

حين لا يكون أي مركز مفتوحاً يتطابق الاثنان. أما لحظة فتح صفقة، فيتحرّك صافي قيمة الحساب تيكاً بتيك بينما يبقى الرصيد ثابتاً.

أي ادعاء بشأن المخاطرة يجب أن يوضّح أساسه من الاثنين. فالنظام الذي يُبقي مراكزه الخاسرة مفتوحة قد يُظهر منحنى رصيد شديد السلاسة، ومنحنى صافي قيمة كارثياً في الوقت نفسه.

انظر أيضاً: الانخفاض (Drawdown)

السبريد (Spread)

السبريد هو الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع لرمز ما، وهو التكلفة التي تدفعها لحظة الدخول.

السبريد ليس ثابتاً: فهو يتّسع في الساعات ضعيفة السيولة، وحول الأخبار، وفي نهاية الأسبوع. والاختبار التاريخي الذي يفترض سبريداً متوسطاً أو ثابتاً يُجمّل صورة النظام.

وفي الاستراتيجيات ذات وقف الخسارة الصغير قد يكون السبريد هو الفاصل بين الربح والخسارة؛ ولهذا تُعدّ الأسواق التي يكون السبريد فيها كبيراً قياساً بمداها اليومي خياراً ضعيفاً للتداول الآلي.

في LFP: يجري كل اختبار تاريخي لـ LFP بالسبريد الفعلي المسجّل لدى الوسيط في تلك الساعة من اليوم، لا برقم ثابت.

انظر أيضاً: الانزلاق السعري (Slippage)، السواب (Swap)

السواب (Swap)

السواب هو الفائدة التي تُدفع أو تُقبض مقابل إبقاء المركز مفتوحاً خلال الليل.

يحدّده الوسيط وفق فارق سعر الفائدة بين العملتين. وفي المراكز التي تبقى مفتوحة عدة أيام قد يشكّل جزءاً مهماً من النتيجة.

لدى معظم الوسطاء يُحتسب سواب الأربعاء ثلاث مرات، لأنه يغطي تسوية عطلة نهاية الأسبوع. أما الحساب الإسلامي (بدون سواب) فلا سواب فيه، وإن كان بعض الوسطاء يتقاضون بدلاً منه رسوماً ثابتة.

انظر أيضاً: السبريد (Spread)

العائد السنوي المركّب (CAGR)

العائد السنوي المركّب هو نسبة النمو السنوية التي لو تكرّرت كل عام لنقلت الحساب من قيمته الابتدائية إلى قيمته النهائية.

لكنه يُخفي طبيعة المسار. فنظامان بالعائد نفسه قد يختلفان تماماً في تجربة الاستثمار فيهما، ولهذا لا ينبغي قراءة هذا الرقم أبداً دون رقم الانخفاض إلى جانبه.

ولأن النمو يتراكم، يبدو العائد الإجمالي على مدى طويل أكبر بكثير من مجرد جمع عوائد السنوات.

CAGR = (القيمة النهائية ÷ القيمة الابتدائية)^(1 ÷ عدد السنوات) − 1

اللوت (Lot)

اللوت هو وحدة حجم الصفقة؛ واللوت القياسي الواحد في أزواج العملات يساوي 100,000 وحدة من العملة الأساسية.

أصغر حجم قابل للتداول لدى معظم الوسطاء هو 0.01 لوت. والنظام الذي يحدّد الحجم نسبةً من الحساب سيصطدم بهذا الحد على الحساب الصغير، فلا تُفتح بعض الصفقات أصلاً.

وتقريب الحجم إلى الأعلى لتجاوز هذا الحد يعني قبول مخاطرة أكبر من المقصود. والبديل الصادق هو ترك الصفقة وإعلان حد أدنى لرأس المال.

في LFP: لا يقرّب LFP الحجم إلى الأعلى أبداً. والحد الأدنى المقترح لحساب بعقود قياسية هو ⁦$500⁩.

انظر أيضاً: النقطة (Pip)

المضاعفة والشبكة (Martingale وGrid)

المضاعفة تعني رفع الحجم بعد الخسارة حتى يعوّضها ربح واحد؛ والشبكة تعني إضافة مراكز على مستويات متدرّجة عكس حركة السعر.

كلاهما ينتج منحنيات شديدة السلاسة تكاد تخلو من الأشهر الخاسرة، إلى أن يأتي اتجاه واحد مستمر فيُخرج الحساب من السوق دفعة واحدة.

والروبوت الذي يربح 90% من المرات ولا يمرّ بأشهر خاسرة يُخفي في الغالب أحد الأسلوبين. وعلامته مراكز مفتوحة دون وقف خسارة، وأحجام تكبر بعد كل خسارة.

في LFP: لا يستخدم LFP المضاعفة ولا الشبكة ولا تحسين متوسط سعر المراكز الخاسرة، ولكل صفقة وقف خسارة محفوظ على خادم الوسيط.

النقطة (Pip)

النقطة (Pip) هي الوحدة المتعارف عليها لقياس حركة السعر، وتساوي 0.0001 في معظم أزواج العملات.

النقطة (Pip) ليست «البوينت» (Point). ففي التسعير بخمس خانات تساوي النقطة الواحدة عشرة بوينتات، والخلط بينهما يعني خطأً بعشرة أضعاف في تقدير المخاطرة.

وفي الذهب (XAUUSD) تساوي النقطة 0.1 دولار، لا 0.01، وهو من أكثر الأخطاء شيوعاً عند تحديد وقف الخسارة آلياً.

انظر أيضاً: اللوت (Lot)

روبوت التداول (Expert Advisor)

روبوت التداول برنامج يعمل داخل MetaTrader ويفتح الصفقات آلياً وفق قواعد محدّدة مسبقاً.

يعمل على منصة المتداول نفسه، ويحتاج إلى أن تكون MetaTrader قيد التشغيل ومتصلة، ولهذا يستضيفه معظم المستخدمين على خادم افتراضي (VPS).

لا يملك روبوت التداول أي صلاحية لسحب رأس مالك؛ فكل ما يفعله هو إرسال الأوامر عبر المنصة نفسها التي سجّلت الدخول إليها بنفسك.

انظر أيضاً: الاختبار التاريخي (Backtest)

عامل الربح (Profit factor)

عامل الربح هو مجموع أرباح الصفقات الرابحة مقسوماً على مجموع خسائر الصفقات الخاسرة.

القيمة الأعلى من 1 تعني أن النظام حقّق ربحاً خلال تلك الفترة. وعلى بيانات حقيقية وبتكاليف حقيقية، يتراوح النطاق المعتاد لنظام سليم بين 1.2 و1.6.

أما عامل ربح يبلغ 3 أو أكثر في الاختبار التاريخي فهو في العادة إشارة تحذير لا مدعاة فخر: فإمّا أن التكاليف لم تُحتسب، وإمّا أن الإعدادات ضُبطت على تلك الفترة نفسها ضبطاً مفرطاً.

عامل الربح = إجمالي الربح ÷ إجمالي الخسارة

في LFP: يبلغ عامل الربح في الاختبار التاريخي لـ LFP ⁦1.21⁩، بالسبريد والسواب الفعليين، وعبر ⁦7⁩ أسواق لا على سوق واحد منتقى.

انظر أيضاً: الاختبار التاريخي (Backtest)

فترة البقاء دون أعلى قمة

فترة البقاء دون أعلى قمة هي المدة التي يبقى فيها الحساب دون أعلى قيمة سابقة له، وتُقاس بالأيام.

هي الوجه الآخر للانخفاض: فالانخفاض يبيّن عمق الخسارة، وهذه الفترة تبيّن المدة التي استغرقها التعافي. وكثيراً ما تكون هذه المدة هي ما يدفع المتداول إلى التخلي عن نظام ما.

البقاء دون القمة لا يعني الخسارة. فالحساب الذي ارتفع من 10,000 دولار إلى 14,000 دولار ويقف الآن عند 12,000 دولار رابحٌ، وهو في الوقت نفسه دون أعلى قمة بلغها.

في LFP: بلغت أطول فترة بقاء دون أعلى قمة في الاختبار التاريخي لـ LFP ⁦271⁩ يوماً.

انظر أيضاً: الانخفاض (Drawdown)

هذه التعريفات تعليمية، وليست نصيحة استثمارية. وأرقام الأداء نتائج اختبار تاريخي ولا تضمن النتائج المستقبلية.

اقرأ المقالات